حي ام الجود
سُئل النبي ﷺ: «أيُّ الصدقة أفضل؟» قال: «سقيُ الماء».
مشروع سقيا ضيوف الرحمن
قد تكون شربة ماء في طريق حاجٍّ… بابًا من الخير تفتحه بصدقتك.
تخيّل حاجًّا يمضي بين المشاعر المقدسة، أنهكته حرارة الطريق وطول المسير، وتعلّق قلبه بالدعاء وإتمام نسكه… ثم يصل إليه الماء في اللحظة التي يحتاجه فيها.
قد لا تعرف اسمه، ولا تراه… لكنك تستطيع أن تكون سببًا في أن يُروى ظمؤه.
من خلال مشروع سقيا ضيوف الرحمن، تساهم في توفير الماء للحجاج والمعتمرين؛ لتخفيف مشقة العطش، وإعانتهم على مواصلة رحلتهم بطمأنينة وراحة.
«قلتُ: يا رسولَ الله، أيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال: سقيُ الماء»
رواه النسائي، وحسّنه الألباني
ليست عبوة ماء فحسب… بل لحظة رحمة تصل إلى ضيف الرحمن في زحام الطريق.
ابدأ بالمبلغ الذي تستطيع، وإن وسّع الله عليك فزِد من عطائك؛ فكل مساهمة تدعم وصول الماء إلى مزيدٍ من ضيوف الرحمن، بحسب احتياج المشروع وآلية توزيعه.
﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾
سورة آل عمران: 92
قد تنتهي لحظة العطش… لكن الخير الذي قدّمته ترجُو أجره عند الله.
💧 اسقِ ضيف الرحمن… واغتنم فرصة العطاء اليوم
ساهم بما تستطيع، واحتسب أجر السقيا عند الله.
اللهم تقبّل من كل من ساهم، واجعل عطاءه خالصًا لوجهك الكريم.