حي ام الجود
وقف المصحف | هدية وأجر قد تنتهي رحلة الحاج… لكن مصحفك قد يبقى رفيقه بعدها 📖 أهدِ كتاب الله لضيف الرحمن… واجعل لك أثرًا يُتلى
وقف المصحف | هدية وأجر
25 ريالًا… هديةٌ تبدأ في مكة، وقد يمتد نفعها لما بعد العمرة
تخيّل معتمرًا جلس في رحاب المسجد الحرام، بعد الطواف والسعي، وفتح مصحفًا وصل إليه من عطائك… يقرأ آيات ربه، ويتدبّرها، ويأنس بكلام الله.
قد لا تعرف اسمه، ولا تسمع تلاوته، ولا ترى المصحف بين يديه؛ لكنك تستطيع أن تكون سببًا في وصول هذه الهدية المباركة إليه.
أنت لا تهدي أوراقًا وحبرًا… بل تساهم في إيصال كلام الله إلى قلبٍ جاء مشتاقًا لعبادته.
من خلال مشروع «وقف المصحف | هدية وأجر»، تساهم في توفير المصاحف لضيوف الرحمن من المعتمرين، لتعينهم على التلاوة والذكر والتدبّر في رحلتهم المباركة.
وربما يصحب المعتمر المصحف بعد عودته إلى أهله وبلاده، ويظل ينتفع به كلما فتحه وقرأ منه بإذن الله.
قال رسول الله ﷺ:
«خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه»
رواه البخاري — ونرجو للمساهم أجر الإعانة على الخير بحسب النية وما يتحقق من انتفاع.
مساهمة يسيرة تتيح لك إهداء مصحفٍ لمعتمر. وإن وسّع الله عليك، فاجعل عطاءك يصل إلى المزيد من ضيوف الرحمن.
25 ريالًا — مصحف واحد
125 ريالًا — 5 مصاحف
250 ريالًا — 10 مصاحف
500 ريال — 20 مصحفًا
1,250 ريالًا — 50 مصحفًا
الأعداد محسوبة على أساس 25 ريالًا للمصحف، بافتراض تخصيص كامل المساهمة لتوفيره.
﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾
سورة البقرة: 110
أهدِ مصحفًا، وإن استطعت فأهدِ عشرة أو أكثر. واجعل مساهمتك عن نفسك، أو عن والديك، أو عمّن تحب، راجيًا من الله القبول والثواب.
📖 ساهم الآن في وقف المصحف | هدية وأجر
بـ 25 ريالًا تبدأ هديتك… وبمضاعفة عطائك يصل كتاب الله إلى المزيد.
أهدِ مصحفًا اليوم… واجعل لك أثرًا يُقرأ، وخيرًا ترجوه عند الله.