وجبة ضيوف الرحمن

🍱 لا تفوّت أجر إطعام حاجٍّ أو معتمر

إطعام ضيوف الرحمن | مشروع الوجبة الجافة

قد لا تستطيع خدمة حاجٍّ بيدك…
لكن عطاؤك قد يصل إليه في وجبة!

تخيّل حاجًّا أنهكته خطوات الطريق، أو معتمرًا أجهده السعي والتنقّل… ثم تصل إليه وجبةٌ في وقتٍ يحتاج فيه إلى الطعام والراحة.

قد لا تعرف اسمه، ولا ترى وجهه، ولا تسمع دعاءه… لكنك تستطيع أن تكون سببًا في إطعامه وإعانته على مواصلة رحلته إلى بيت الله الحرام.

هناك عطاءٌ لا يحتاج منك إلى سفر… بل إلى قلبٍ يبادر.

وجبةٌ تقدّمها… وعونٌ يصل إلى ضيف الرحمن

من خلال مشروع الوجبة الجافة لضيوف الرحمن، تساهم في توفير وجبات للحجاج والمعتمرين، وتشارك في إكرامهم والتخفيف من مشقة رحلتهم. ليست المسألة قيمة الوجبة وحدها؛ بل أثرها حين تصل إلى من يحتاجها.

«مَن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته»

متفق عليه

15 ريالًا… بداية خير، ومضاعفة عطائك توسّع أثره

ابدأ بوجبة واحدة، وإن وسّع الله عليك فاجعل لك سهمًا في إطعام المزيد من ضيوف الرحمن.

15 ريالًا — وجبة واحدة

150 ريالًا — 10 وجبات

300 ريال — 20 وجبة

750 ريالًا — 50 وجبة

الأعداد محسوبة على أساس 15 ريالًا للوجبة، بافتراض تخصيص كامل المساهمة لتوفير الوجبات.

قد تنتهي الوجبة… لكن الخير لا يضيع عند الله

﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ﴾

سورة البقرة: 110

أطعم حاجًّا، وإن استطعت فأطعم عشرة. لا تؤجّل خيرًا تستطيع تقديمه اليوم، ولا تستصغر مساهمةً قد تخفف مشقة حاجٍّ أو معتمر.

ساهم الآن في إطعام ضيوف الرحمن

اجعل لك نصيبًا من إكرام الحجاج والمعتمرين… واغتنم فرصة العطاء.